|
|||||||||||||||||
![]() |
|
||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
| السياحه والرحلات يختص بالسياحه حول العالم والرحلات صور سياحيه / منتزهات/ آثار/ خدمات سياحية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ساحاول ان انشر في هذه الصفحة و الصفحات التي تليها بعض من تاريخ العراق و حضارته , و ارجو ان يكون هذا الموضوع بداية لمواضيع اخرى تشتركون فيها و كل واحد يعطينا نبذة و لو قليلة عن تاريخ بلده و عن التقاليد المتبعة فيه حتى يكون موسوعة للجميع و نتعرف من خلالها على بلادنا العربية , فشكرا لكم مقدما العراق على ويكيبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B1%D8%A7%D9%82 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ابدأ اولا ماذا يعني اسم العراق و من اين اتت هذه التسمية يقال ان سبب تسميتها بهذا الاسم قربها من البحر وكل استواء عند بحر او نهر يسمى عراق ويقال ان العراق جمع عرقة والعرقة ضرب من الطير ويقال العراق جمع عرق ، و العروق لكثرة الانهار و تشعباتها فيها وايضا لاسم العراق ..... عدة معاني اورد منها.... إذا كانت الكلمة عربية فتعني الشاطيء في لغة اهل الحجاز او سفوح الجبل. وإذا كانت من عهد السومريين او غيرهم من السابقين فهي اوروك او اونوك وتعني المستوطن. ويرى المؤرخ اومسند ان كلمة اريغا موجودة في وثيقة تاريخية تعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد وان كلمة عراق شاعت في العهد الساساني مابين القرنين الخامس والسادس الميلادي حيث بدأ يظهر في الشعر الجاهلي. قال جابر بن حني التغلبي من الشعراء الجاهليين :- وفي كـل اسـواق العراق اتاوة *** وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم تعاطى الملوك السلم ماقصدوا لنا *** وليـس علينا قـتلهـم بمـحـرم ومما جاء في المادة الثانية من قانون شعار الجمهورية المرقم 57 لسنة 1959 المنشور في عدد الوقائع العراقية ان تسمية العراق بمعناه القديم "أراكي" اي بلاد الشمس. تاريخ العلم العراقي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قد تبنى العراق منذ تأسيسه عام 1921م، علم الوحدة العربية الكبرى للشريف حسين والد الملك فيصل الاول رمزا لوحدة ولايات العرب المنحلة عن الدولة العثمانية. ثم ما لبث أن تغير شكل علم العراق أربع مرات. ------------------------------ ![]() 1921-1959 تم اعتماد أول علم للعراق في عام 1921م، عند إنشاء المملكة العراقية الهاشمية. وكان العلم يحوي خطوطا أفقية بالترتيب أسود-أبيض-أخضر، مع شبه منحرف أحمر في الجانب، ونجمتين سباعيتين بيضاوين ترمزان للمحافظات ال 14 في المملكة. وتصميم العلم وألوانه مشابهة لتصميم علم الثورة العربية الكبرى، التي قام بها الهاشميون على الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الأولى. يشار بالذكر إلى انه تم في بادئ الامر اعتماد علم اخر للمملكة العراقية وهو الاول في تاريخ المملكة قبل هذا العلم عام 1921 ، وهو في تصميمه مطابق لعلم فلسطين الحالي بالالوان وحتى بالشكل ، استخدمه الهاشميون ايضا في الحجاز و امارة شرق الأردن في تلك الفترة . ولكن اعتماد هذا العلم لم يتم الا لقترة وجيزة جدا. ------------ ![]() 1959-1963 بعد حركة 14 يوليو / تموز 1958م، على الحكم الملكي في العراق، اعتمد العراق علما يحوي خطوطا عمودية بالترتيب أسود-أبيض-أخضر، مع شمس ثمانية الأضلاع حمراء وفي مركزها دائرة صفراء حيث ترمز إلى شمس الحرية الموضوع الذي أثار في حينه جدلا بسبب تبني بعض الأحزاب الشيوعية لهذه الشمس وباللون الأحمر. وتجدر الاشارة بإن هذا العلم يرفعه المجلس الوطني الكوردستاني حالياً باعتباره العلم الوحيد الذي فيه رمز للأكراد وهو رمز الشمس الصفراء. -------------- ![]() 1963-1991 1963-1991أقر هذا العلم في يوليو / تموز 1963م، بعد توقيع اتفاق الوحدة الثلاثية مع مصر وسوريا ويتكون من الألوان الأحمر والأبيض والأسود والأخضر بشكل عرضي وهي رمز لأعلام قادة الإسلام أثناء الغزوات الاسلامية، وترمز النجوم الثلاث إلى الاتحاد الذي كان سيقوم مع مصر و سورية، و كل من هذين البلدين كان لديه نجمتان في أعلامهما، وكان من المفروض إضافة نجمة ثالثة نجوم لولا انهيار الاتحاد بعد وفاة الرئيس الأسبق عبد السلام عارف. -------------- ![]() 1991-2004 1991-2004تم إجراء تحوير بسيط على علم العراق بإضافة عبارة (الله أكبر) وأقر التعديل في 14 يناير 1991، بعد الاجتياح العراقي للكويت. ولم يتأكد رسمياً تغيير رمز النجوم الثلاث لتمثل أهداف حزب البعث "وحدة، حرية، اشتراكية"، أما إضافة عبارة "اللّه أكبر" بين النجوم ربما محاولة للحصول على دعم من العالم الإسلامي قبل حرب الخليج الثانية. ويقال بأن العبارة مكتوبة بخط يد الرئيس الأسبق صدام حسين, و قد غير هذا العلم عام 2004م . ------------- ![]() اقتراحات عام 2004 العلم المقترح 2004تم اقتراح تصميم جديد للعلم في ابريل/نيسان 2004، بعد غزو العراق 2003 كبديل للعلم الحالي الذي عمره تجاوز الأربعين عاما وتم إقراره بمناسبة الاتفاق على قيام الوحدة الثلاثية بين العراق ومصر وسوريا على عهد الرئيس السابق عبد السلام عارف وتم أجراء تعديل بسيط عليه من قبل الرئيس السابق صدام حسين بإضافة عبارة الله أكبر . في 26 ابريل 2004، أعلن مجلس الحكم العراقي عن علم جديد للعراق لعهد ما بعد صدام حسين. وفقا لمجلس الحكم، وقد تم تصميم هذا العلم من قبل الفنان رفعت الجادرجي، وتم اختياره من بين 30 تصميما. العلم أبيض، مع خطوط متوازية في الربع (او الثلث) السفلي بألوان أزرق-أصفر-أزرق، الخطان الازرقان يمثلان نهري دجلة والفرات، أما الخط الأصفر فيرمز للأقلية الكردية في العراق (حيث كانت القيادات الكردية تطالب برمز يمثل الأقلية الكردية في علم العراق الموحد)، في وسط المساحة البيضاء هناك هلال إسلامي أزرق كبير. يمثل هذا العلم الجديد خروجا عن التصميم المعتاد للأعلام العربية من حيث الألوان ذات التاريخ الطويل، الأخضر والأسود تمثل الاسلام (و يقال إن اللون الأخضر كان اللون المفضل لنبي الإسلام محمد بن عبد الله)، والأحمر يمثل القومية العربية، أما الهلال الإسلامي فعادة ما يلون باللون الأخضر أو الأحمر. واللون الأزرق على الابيض في العلم أدى إلى الكثير من الجدل في العراق، بالإضافة لعدم تواجد الألوان المعتادة في الأعلام العربية، وإزالة عبارة "اللّه أكبر" بغض النظر عن صاحب فكرة إضافتها. في 28 ابريل، أعلن رئيس مجلس الحكم العراقي مسعود بارزاني عن تصميم معدل من العلم، استبدل فيه اللون الازرق الفاتح بلون ازرق أكثر قتامة كما كان قد قدم للصحفيين في 26 ابريل. ومن غير المعروف فيما إذا كان التغيير استجابة للاحتجاجات، أو لتصحيح خطأ مطبعي في النسخة السابقة كما أعلن المجلس إن النسخة الحالية هي نسخة مؤقتة ستستخدم في الأشهر القادمة إلى أن يتم اختيار العلم النهائي. إلا أن رفض جماهير الشعب العراقي من الشمال إلى الجنوب أدى إلى إلغاء المشروع المتهم بتعمد إبعاد العراق عن محيطه العربي، فضلاً عما اعتبر من قبل البعض تشابهاً بين العلم المقترح وعلم الكيان الصهيوني ------------ ![]() 2004-2008 2004-2008تم تغيير الكتابة الموجودة على العلم العراقي عام 2004م فبدلاً من أن تكون عبارة (الله أكبر) مكتوبة بخط يد صدام حسين أصبحت تكتب بالخط الكوفي. و قد تم تغيير هذا العلم في يناير\كانون الثاني عام 2008م. -------------- ![]() 2008 علم العراق المؤقت 2008-2009في 22 يناير 2008 أقر مجلس النواب العراقي قانون تغيير العلم والذي أزال بموجبه النجوم الثلاثة التي كانت ترمز إلى الوحدة والحرية والاشتراكية، التي كانت أهداف لحزب البعث العربي الاشتراكي (والتي كانت سترمز إلى الوحدة التي لم تحدث مع مصر وسوريا والعراق سنة 1963 )، و إبقاء خط عبارة "الله أكبر" بالخط الكوفي، وسيبقى هذا العلم لسنة واحدة، وبعد ذلك سوف يتغير العلم إلى شكل آخر . و قد حظي هذا القرار بإنتقادات واسعة. و يجدر بالذكر أن علم العراق ذو النجوم الثلاثة يمنع رفعه في إقليم كردستان العراق بقرار رسمي من حكومة الإقليم بزعامة مسعود البرزاني منذ عام 2006م القاضي برفع علم إقليم كردستان عوضاً عن علم العراق بحجة حدوث مجازر ضد الأكراد تحت راية هذا العلم . و قد تم رفع العلم العراقي الجديد المؤقت رسمياً فوق مبنى رئاسة الوزراء في بغداد يوم الثلاثاء 5 شباط/فبراير 2008م، كما تم رفعه أيضاً في كردستان العراق. شعار العراق ــــــــــــــــــــــ شعار العراق 2008 (الشعار الحالي).
آخر تعديل freebalad2003 يوم 07-12-2009 في 01:24 AM.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
|
-:الخط المسماري:- ![]() ويسمى كذلك بالخط الاسفيني وهو ضرب من الخط استخدم لكتابة عدد من لغات الشرق الادنى القديم, من أواخر الالف الرابع قبل الميلاد الى اوئل القرن الاول قبل الميلاد , على وجه التقريب. واقدم الوثائق المنقوشة بالخط المسماري مكتوب باللغة السومرية , ولا عجب فالسومريون هم من ابتكروا هذا الخط . وفي هذذ الوثائق مثلت الاشياء بالصور , والاعداد بخطوط او دوائر متكررة. وخلال لالف الثالث قبل الميلاد تحولت الصور تدريجيا الى اشكال خطية linear ( اي مؤلفة من خطوط ) ; واذا كانت هذه الاشكال تنقش بمرقم على الطين الطري فقد اتخذت مظهرا اسفيني الشكل . والخط المسماري كتب اول ما كتب في اعمدة طولانية من اعلى ال ادنى ثم كتب خلال الالف الثالث قبل الميلاد من اليسار الى اليمين. وحوال هذه الفترة تبنى الاكاديون الخط المسماري ومن ثم استخدم في الكتابة الاشورية والبابلية والفارسية والحيثية. اما احدث النقوش المسمارية المعروفة فيرقى الى حوالي العام 75 للميلاد.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||
|
الغالي فري بلد |
|||
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
|
تعجبني المواااضيع الهاادفة واللي بقلم الأعضاء أنفسهم ... وأفكااارك حلوة وتستحق التقييم والتثبيت كما تفضلت الادارة وأسمحلي أني أرجع ببعض المعلومات عن تاريخ حضارة الرافدين .... لكني حبيت أقدم لك هنا الان الشكر والتقدير على جهودك ..
آخر تعديل جاردينيا يوم 07-11-2009 في 07:08 PM.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 9 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 10 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 11 (permalink) | |||||
|
-الفخار او الكواز: ![]() تعتمد صناعة الفخار اكثر ما تعتمد على يد الانسان وعلى عدد من الآلات البدائية البسيطة كما تعتمد على الطين. -الزورخانة: ![]() ![]() حلقة الزورخانة كانت اشبه بالنوادي الرياضية الشعبية و انتشرت في محلات كثيرة من الرصافة والكاظمية ويرافق التمارين الرياضية منشد للمدائح وايقاع وضرب على النقارة والطبل. -الكهوة البغدادية:المقهى في بغداد ناد شعبي يجتمع فيه رجال المحلة او ارباب المهن والمصالح التجارية من محلات عديدة. -المدلكجي: ![]() عرفت بغداد بحماماتها في كرخها ورصافتها حتى بلغ عددها في القرن التاسع الميلادي 1000 حمام ويقوم المدلكجي بعملية المساج المعروفة وكانت الحمامات الشعبية تعتمد في رواج خدماتها الربل ![]() و هي واسطة نقل كانت تستخدم سابقا عبارة عن عربة تجرها الخيول الكاري ![]() و هي وسيلة نقل برية تجرها الخيول و كانت تسير على سكة تشبه سكة القطار الان
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 12 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 13 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 14 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 15 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 16 (permalink) | |||||
|
معركة الفرس مع المنتفق بعد احتلال البصرة من قبل الفرس : مع الشكر للاخ المهندس جاسم الشمري ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ![]() كانت أيام الأمير الشريف/ ثامرالسعدون خلال السنوات الست الأولى من إمارته ،هادئة انشغل فيها المنتفقيون وأميرهم بتقوية تحالفهم القبائلي ، وإجهاض كل المحاولات الهادفة لشق وحدتهم ، مما دفعهم إلى الإكثار من شراء أدوات السلاح وعدة الحرب ، تحسبا من خطط العثمانيين ومماليكهم العدوانية . وبعد هذه الفترة ، تدفقت الجيوش الإيرانية على العراق من ثلاث جهات .. وإحدى هذه الجهات كانت متجهة إلى البصرةوكان اكبر جيشا و أضخمه قوة هو المتجه نحو البصرة بقيادة صادق خان .. وقد سبقت وصول هذا الجيش دعاية منظمه من قبل الإيرانيين ،بان هدفهم البصرة ،مما زرع في نفوس ساكنيها الخوف والهلع طيلة عام 1774م ،دون تدخل فعلي من الدولة العثمانية وسلطاتها ، في حين كان والي بغداد مشغولا بليالي الأنس ! .. وكان الحاكم في إيران هو الوصي ( كريم خان الزند ) الذي جيش الجيوش وقسمها لاحتلال البصرة . وكانت الدولة العثمانية تشهد تردي حاصل في مجمل إدارات الدولة ..وكانت عاجزة عن تصحيح واقع الحال السيئ في ولاية العراق وعاجزة من إرسال معونات عسكرية إزاء الغزو الفارسي ، بسبب الضغوطات التي كانت تمارس عليها من قبل روسيا والنمسا والمجر . وكان من حسن حظ البصرة أن يتواجد في ذلك الوقت رجلان.. كانا عنوانا لصمود البصرة .. الأول هو( سليمان اغا ) متسلم البصرة .. والرجل الثاني الذي أعطى من الجهد والصمود أمام الحصار والفعالية ما يشار إليه البنان وهو الشريف / ثامر بن سعدون أمير المنتفق .. المحرر للبصرة من الاحتلال هو وقبائله . لقد كانت أوضاع البصرة من الناحية العسكرية غير جيدة .. إلا أن همة وشجاعة متسلمها سليمان اغا فعلت فعلها .. وكان بنفس الوقت يرسل كتبه إلى سلطات بغداد يستنجد بإرسال المدد .. بعد أن قدّر انه ليس باستطاعته ملاقاة خصمه في معركة مكشوفة .. لذلك ارتأى أن يحتمي في داخل المدينة حتى وصول إمدادات بغداد إلا أن تلك الإمدادات كانت وعود كاذبة . في سنة 1775م .. تقدمت القوة الفارسية حتى اطبقت على البصرة .. بعد أن فرت القوات التي وضعها المتسلم بالقرب من مصب نهر السويب . وقد أرسل صادق خان رسله إلى سلطات البصرة ، عارضا عليها دفع اتاوة كبيرة مقابل سلامة المدينة ومن فيها .. وطلب مائتين ألف روبية , لكن متسلم البصرة سليمان اغا رفض تلك العروض المهينة للاستسلام . غير أن صادق خان قائد الجيش استطاع حصار البصرة بإحكام ..بحيث أصبحت البصرة مطوقة من جميع الجهات عدا المنطقة الغربية المفتوحة نحو الصحراء . في هذا الظرف يصل الأمير الشريف/ ثامر بن سعدون البصرة ،ومعه جمع كبير من قبائله قادما البادية بعد أن وصلته أنباء الحصار . وقد شكروه متسلم البصرة سليمان اغا وقبطان شط العرب ..واثنوا على موقفة .. فأجابهم الشيخ ثامر قاصدا المتسلم بالذات لما بينهما من بغض وكراهية .. حيث قال : " لقد جئنا ندافع عن البصرة العربية ، فلا حب بالروم ( يقصد المماليك وسلطاتها) ولا بغضا بالعجم " .. وكانت علاقة الأمير ثامر ومتسلم البصرة سليمان اغا ، سيئة ولا توحي بالثقة ، والسبب انه كانت مطالبات سليمان اغا اللجوجة لقبائل المنتفق ،بضرورة تسديد الرسوم التي بذمتهم للسلطة المركزية ،والتي أثقلت على رجال المنتفق بسبب سوء الموسم الزراعي . لكن هذه العلاقة المتوترة لم تعطل أهل المنتفق في أن يكونوا على راس المدافعين عن البصرة ، لأنها أرضهم حتى وان كانوا ليسوا حكامها . في سنة 1775م هاجم الفرس القسم الشمالي من البصرة في ليلة حالكة ،و أبلى البصريون ولا سيما المنتفقيون اتباع الشيخ ثامر بلاءا حسنا في الذود عن المدينة ،خاصة وانهم كانوا يسمعون هلاهل نسائهم وصرخاتهن داعيات لم بالتشجيع ، وقد كان رجال البلد كافة مشاركين في الدفاع . بعد ما قدّّّّموا البصريين وقبائل المنتفق كل ما لديهم من قوة وشجاعة لم يكن الحظ حليفهم ، .. حيث تعرض المدافعون عن البصرة إلى جوع لم يقاسه أحد ،وقد ترافق مع الجوع تكاسل متعمد عن نجدتها من قبل السلطة المركزية . أمام هذا الوضع قرر متسلم البصرة سليمان اغا هو واعيان ووجهاء البصرة بان يفاوضوا قائد الجيش الفارسي صادق خان بتسليم البصرة واخذ الأمان لها ولساكنيها بعد أن يأسوا من وصول أي معونة حقيقية لنجدتهم ، و بناءا على كتاب والي بغداد الذي أرسله للمتسلم حيث بين الوالي أن الإمدادات بعيدة عنكم والأفضل أن تصطلحوا على أي شيء . وهذا ما حصل حيث دخلت الجيوش الغازية البصرة في عام 1776م . أما المنتفقيون فقد استغلوا فترة الهدوء التي سبقت دخول قائد الجيوش الفارسية للبصرة ، وتسللوا خارجها بعد أن اتضح لديهم أن أهل البصرة ومتسلمهم قد قبلوا شروط المنتصرين الفرس . أما الشريف ثامر ، فقد أشاع اتباعه انه قتل ،لكي يتمكن من التخلص من الأسر ، فاستطاع الخروج من المدينة قبل تسلم الفرس البصرة بقليل مع ثلة من المنتفق ، متجها صوب دياره . لقد كان احتلال البصرة امتحانا ومحنة للدولة العثمانية ، حيث ظهر عجزها وتقاعسها على طرد المحتل ، وهذا الأمر استوجب اجتماع المجلس العام للدولة العثمانية ، والذي لا يعقد إلا في الأوقات العصيبة ،لكن كل هذه الاجتماعات والحماسة كانت حبر على ورق ودون أي جدوى . وهذا الأمر جعل ثقل الاحتلال يقع على المنتفق لوحدها ، حيث انشغل الأمير ثامر بوضع الخطط لتحرير البصرة . كذلك كان المحتل يفكر ويخطط بالقضاء على المنتفق لكي تكون يدهم طليقة في كامل العراق الجنوبي ، ولان المنتفقيين فرسان تلك الناحية وحماة تلك البراري ، وهم القوة الوحيدة المعادلة للجيش الفارسي . لذلك انذر صادق خان ، أمير المنتفق وطلب منه أن ينزل على طاعته ويذعن لأوامره ، لكن المنتفق رفضت هذه الطلبات واستعدت للمنازلة ، الأمر الذي دفع صادق خان لتجييش قوة بقيادة علي محمد خان متألفة من ستة آلاف فارس وثلاثة آلاف من المشاة مع ثمانية عشر زورقا نهريا تحمل المدافع . بعد أن قررت المنتفق تصدي ذلك العدوان ،اختار الأمير ثامر ، منطقة ( الفضلية ) ساحة لميدان المعركة وهي اقرب ما تكون لشبه جزيرة ، كما انه رتب مكيدة ناجحة ،حينما اغرق منطقة المعركة بالماء ، ثم عاد فبزلها ، فأصبحت الأرض رخوة طينية ومعيقة للحركة العسكرية ،أما قوات الأمير ثامر البالغة ستة آلاف مقاتل ، فقسمها إلى أربعة أقسام ، واضعا في مقدمتها خيرة قادته وشجعانه من أمثال ابن عمه الامير الشريف " ثويني بن عبد الله السعدون (قائد الجيش في المعركتين مع الفرس: معركة الفضلية ومعركة ابي حلانه) و محمد العبد العزيز ، و الامير الشريف حمود الثامر السعدون " . وما إن بدأت المعركة بين الطرفين ، رغم فارق العدد والعدة ، حتى شبك المنتفقيون أيديهم مع أيدي أميرهم دفاعا عن الأرض والعرض ، مظهرين من الشجاعة السخية والثبات البطولي ، ما تغنت به الأجيال ، واوضحوا بإجلاء ، أن الإيرانيين اقل ثباتا على سروجهم حينما يلتقون بالرجال الفرسان ،حيث أثار الأمير ثامر النخوة والحماسة في نفوس الرجال الذين أقسموا له بالقتال حتى النفس الأخير ،كما أظهرت هذه المعركة براعة أهل المنتفق بوضع الخطط الحربية المتكاملة ، حينما قاتلوا الفرس وأنزلوا بهم الضربة القاصمة . وقد كان لاختيار ميدان المعركة ، أثرة في إنزال الهزيمة بالجيش الغازي ،ثم اكملوا فيهم القتل حتى أبادوهم عن أخرهم ، وكان بين القتلى علي محمد خان نفسه قائد الجيش الغازي ، لقد أبيد الجيش الفارسي بكاملةسوى أفراد قلائل عادوا للبصرة يشرحون برعب ما حدث لهم على أيدي رجال المنتفق . كما غنموا أسلحة وأدوات الجيش الغازي وامواله وثيابه . ولقد ظلت هذه الموقعة وأثارها ، موضع فخر للجميع على مدار جيل كامل . إن نتائج هذه المعركة جمدت طموح الفرس ونيتهم بالتوسع في الاحتلال . وأخذت تفكر بالاحتفاظ بما في يدها ، بعد أن لمست حجم وفعالية القوة المقابلة لها . بنفس الوقت فان هذه المعركة قد عززت من معنويات و آمال المنتفقيين لتحرير البصرة ، بعد أن اتضح لهم حجم المبالغة بقوة وشجاعة الجيش الفارسي ،وبعد أن تيقنوا أن الدولة العثمانية عاجزة عن إخراج الفرس من البصرة ، بعدها عزز صادق خان حماية البصرة بقوات كثيرة جلبها من شيراز بعد أن سلحها تسليحا جيدا واسندها بقوات من " بني كعب " وعشائر " الكثير " . أما الأمير ثامر فقد استعد لقتالهم مرة أخرى ، بعد أن زوده النصر السابق بشحنة من المعنويات والأفكار ،لذلك حشد قواته نحو البصرة طالبا من محتليها مغادرتها ،ولان الارادتين متقاطعتان ، فكان لا بد من الاصطدام ،خصوصا أن البصريين قد ظلت آمالهم معلقة علىما تحققه المنتفق من إنجازات من اجل التحرير . ولذلك وقع الاصطدام مره اخرى في الموقع المعروف بـ "أبى حلانة " 1779م ، ومن جديد قدمت المنتفق ألوانا جديدة من الشجاعة والإقدام ، وكانت هذه الواقعة هي السبب في تقصير همة الفرس بعد هزيمتهم للمره الثانيهعن التوغل في العراق ،والتفكير الجدي بالانسحاب من البصرة بأقل الخسائر الممكنة . بعد النصر ضيقت قوات المنتفق الحصار على البصرة ،بحيث كانت القوات الفارسية في ضيق شديد من هذا الحصار ،كما أنها رفضت أي مفاوضة أو مساومة مع المحتل قبل انسحابه من البصرة . لذلك فما أن وصلت أنباء المعركة الأخيرة لمدينة شيراز الايرانية ،حتى يتوفى الوصي ( كريم خان الزند) حاكم إيران ، فيجمع صادق خان ما تبقى من قواته ،وينسحب فرارا وخوفا من أن تجتاحه المنتفق في داخل البصرة والتي غادرها مرعوبا دون أن يولى على شيء . بعد هروب الجيش الفارسي من البصرة ،تدخلها المنتفق محررةً آخر مواقع الاحتلال البغيض منها ، بعد أن وقفت له سدا محكما وجرعته علقم الهزائم التي دفعت به للهروب ،وقد ترافق مع إنجاز التحرير الذي حققته المنتفق ، أنها أمنت الناس والسبل وبدأت بنشر القانون . ![]()
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 17 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 18 (permalink) | |||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 19 (permalink) | |||||
|
العراق تتوافر في العراق كافة العناصر الهادفة لتحقيق سياحة دينية وتاريخية ثرية إلى جانب ما أنعم الخالق عليه من طبيعة خلابة موزعة بين شمال العراق ووسطه وجنوبه، ومتباينه بين الجبال والأنهار والأهوار. ويمتد العمق الحضاري عبر المواقع الاثرية التاريخية لحضارتي سومر وبابل ترجعان الى آلاف السنين كما ان العاصمة بغداد ومحافظتي النجف وكربلاء ومدينة سامراء تحتضن المراقد الدينية الشريفة كما تحتضن اكثر من منطقة في العراق الآثار والمواقع الاثرية الدينية. وهذه جولة نتعرف خلالها على الخريطة الدينية والتاريخية للعراق. بغداد وبغداد أطلق عليها في القديم اسم الزوراء، واسم مدينة السلام، وكانت ذات يوم عاصمة الدنيا، ومركز الخلافة الإسلامية،بناها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، وسماها مدينة المنصور، وجعل لها أربعة أبواب هي: باب خراسان، وكان يسمى باب الدولة، لإقبال الدولة العباسية من خراسان، وباب الشام، وهو تلقاء الشام، ثم باب الكوفة، وهو تلقاء الكوفة، ثم باب البصرة، وهو تلقاء البصرة، وكان المنصور قد اختار لها هذه البقعة من الأرض على ضفتي دجلة نهر العراق العظيم. تزخر بغداد بالكثير من المعالم التاريخية والحضارية، وأهمها المدرسة المستنصرية، والمساجد الإسلامية القديمة، والقصور الأثرية، والمتحف الوطني الذي يضم أهم الآثار العربية والبابلية والفارسية، وبها عدد من المقامات الدينية التي يقصدها الزوار للتبرك والتضرع، أهمها مقاما الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد بالكاظمية من بغداد، ومقام أبي حنيفة النعمان ، ومقام الشيخ عمر بن حفص السهروردي. ومن أشهر مساجد بغداد مسجد الإمامين الكاظم والجواد، ومسجد الشهيد المبني على الطراز الأندلسي، وهو من أحدث مساجد بغداد، ومسجد الشيخ معروف الكرخي، ومسجد الخلفاء العباسيين المعروف قديما بجامع القصر أو جامع الخليفة، وجامع الحيدر خانه وهو من أتقن جوامع بغداد صنعة وإحكاما. و يوجد بها متحف تعرض فيه الآثار المختلفة من جواهر وعملات وهياكل بشرية وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي ومن شواهدها الآثار الإسلامية التي تتمثل في بقايا سور بغداد ودار الخلافة والمدرسة المستنصرية ومقر المعتصم ومسجده الشهير وتحتوي على القصر العباسي والمشهد الكاظمى وجامع المنصور وجامع المهدى و جامع الرصافة والمدرسة الشرفية والمدرسة السلجوقية والمدرسة المستنصرية. المتحف العراقي: ان الذي حصل بعد 9 / 4 /2003 هو سرقة وتخريب المواقع الاثارية التي طالت ( 15) الف قطعة سرقت من ضمنها ( 40 ) قطعة نادرة في العالم ولم يسترجع من الاثار المسروقة الا ثلاثة الاف قطعة نفيسه من بقايا هذه الحضارة التي امتدت من الجنوب العراقي الى جباله وكهوفه والتي اكتشف فيها التعدين والنار والقرى الزراعية والتدجين. ان اهم اربع اثار في الانسانية سرقت من المتحف العراقي هي: ( 1 ) الاناء النذري ويمثل الفلسفة السومرية والذي فتح باب الجدل في الانسانية على الفلسفة وتفكير الانسان السومري (2) رأس الفتاة السومرية ( موناليزا العراق ) (3) رأس سرجون الاكدي (4) ثيران مجنحة نادرة عثر عليها في النمرود . ان كل قطعة من هذه القطع المسروقة تتوق اليها متاحف العالم حتى تعطيها بريقا تاريخيا فهي تعد من انفس الاثار في العالم وقد عثر على وثيقة مؤرخة بتاريخ 10/4/2002 تحذر من سرقة الاثار العراقية لوجود مطامح يهودية للوصول الى المتحف العراقي وتهريب الاثار النفيسة وهناك بعض الاراء التي تقول بان رجال الامن والمخابرات الذين كانوا مسؤولين عن حماية المتحف متواطئون في السرقة. وكذلك مهربو الاثار واللصوص الذين كان هدفهم سرقة اثاث المتحف العراقي فاشتبكت ايدي هؤلاء في العبث بأعظم حضارة في تاريخ الانسانية ولم يتم استرجاع إلا نحو (12) الف قطعة بما فيها القطع الاربعين النادرة. اربيل يوجد في اربيل اكثر من 110 تلال وموقعا اثريا يرجع تاريخها منذ العصر الحجري وحتى التحرير الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة اربيل وتل السيد احمد والمنارة المظفرية. بابل تقع بابل في القسم الأوسط من العراق وتبعد عن العاصمة بغداد حوالي 100 كم وقد ورد اسمها بالقرآن الكريم قال تعالى «وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت» وكلمة بابل تعنى باب الإله وصارت بابل بعد سقوط سومر قاعدة إمبراطورية بابل ، وقد أنشأها حمورابي حوالي 2100ق.م وامتدت من الخليج العربي جنوبًا إلى نهر دجلة شمالا، وقد دام حكم حمورابي 43 عامًا ازدهرت فيها الحضارة البابلية حيث يعد عصره العصر الذهبي للبلاد العراقية وبها حدائق بابل المعلقة التي تعد من عجائب الدنيا السبع و كان يوجد بها ثماني بوابات وكانت أفخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة وبها معبد مردوك الموجود داخل الأسوار بساحة المهرجان الديني الكبير،الواقعة خارج المدينة و قد سماها الأقدمون بعدة أسماء منها ( بابلونيا ) وتعنى أرض بابل ما بين النهرين وبلاد الرافدين وسميت بابل نسبة إلى (مدينة بابل الآثارية) التي تقع قريباً من مركز المحافظة. وترتفع أراضيها المنحدرة نحو الجنوب نحو (35) م فوق مستوى سطح البحر ، يسودها مناخ صحراوي يمتاز بقلة سقوط الأمطار وارتفاع درجات الحرارة صيفاً والتى تصل إلى 50 يسودها جو دافئ شتاء. حدائق بابل كانت حدائق بابل المعلقة مجموعة من المدرجات الصخرية الوحدة تلو الأخرى، وبلغ ارتفاعها اكثر من 90 مترا، وقد زرعت الأشجار والنباتات والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدرجات الصخرية وقد كان برج بابل شامخا اثناء الحضارة البابلية وهي امتداد لأول حضارة عرفتها البشرية حسب أراء العديد من العلماء، انها الحضارة السومرية. كركوك اشتق اسم كركوك من اسم ( كركر) ويعنى باللغة السومرية القديمة «شعلة النارالملتهبة» وتقع مدينة كركوك على بعد 255 كم شمال العاصمة بغداد ويتبعها عدد من الاقضية التابعة لمحافظة التأميم، ويوجد بها مرقد النبى دانيال ومرقد الامام زين العابدين وهو احد اولاد الامام موسى الكاظم وجامع العريان الذى يعود بناؤه الى سنة 1142 وكذلك قلعة كركوك والسور العباسي والكنيسة الحمراء. ديالى تتميز المحافظة بالتلال الأثرية التي تعود إلى بداية الألف الخامسة قبل الميلاد حتى العصور الحضارية المتأخرة ومن أهمها تل اسمر وهو موضع مدينة اشنونا وقد وجد فيه عدد من المعابد والقصور والتماثيل، وتل اجرب، وتل اشجالي وفيه معبدا إله الشمس وعشتار. دهوك تقع محافظة دهوك في اقصى شمال غرب العراق وتعتبر من المحافظات المهمة وخاصة من الناحيتين التاريخية والجغرافية فالآثار والمنحوتات المكتشفة في تلالها وكهوفها تدل على اهميتها فضلا عن موقعها الجغرافي المتميز وذلك لوقوعها على حدود دولتين إضافة الى مرور خط مواصلات دولي استراتيجي فيها يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي. ذي قار تلقب بذى قار نسبة الى المعركة الشهيرة التي وقعت بين الفرس والعرب قبل الاسلام وهى الناصرية وبها توجد «أور» عاصمة الدولة الكلدانية. صلاح الدين وقد سميت بهذا الاسم نسبة الى البطل (صلاح الدين الايوبي ) الذي ولد على ترابها في قلعة مدينة تكريت والذي وحد العرب وحرر بيت المقدس وتبعد محافظة صلاح الدين مسافة175 كلم شمال بغداد ويتبعها عدد من الاقضية والنواحي. وتشتهر محافظة صلاح الدين بوجود عدد من المراقد منها مرقد الامام على الهادى وابنه الامام الحسن العسكرى عليهما السلام ومرقد السيد محمد بن على الهادى ومرقد الشيخ ابراهيم بن مالك الاشتر، وتوجد بها المئذنة الملوية ( الجمعة العباسى ) وقصر العاشق وقصر الخلافة العباسية وجامع أبي دلف ومن الآثار مدينة اشور التاريخية وتقع على نهر دجلة وتطل من جهة الشمال على سهل فسيح في نهايته مدينة الشرقاط الحالية وسور تكريت. القادسية القادسية هى الديوانية ولقبت بالقادسية لوجود قرية القادسية بها وهى التى وقعت بها معركة القادسية الشهيرة بين المسلمين والفرس ، ويتبع محافظة القادسية عدد من الأقضية. كربلاء تعد كربلاء المدينة الثانية المقدسة بالعراق لانها تحتضن مرقد الامام الشهيد الحسين بن على بن ابى طالب حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى مدينة قديمة حيث ورد ان اسمها يعنى (كور بابل ) وهو يعنى مجموعة من القرى البابلية وبعض الاخباريين اوردوا بان اسمها اتى من الكرب والبلاء للفاجعة التى تمت بها بمقتل الامام الحسين عليه السلام سنة 61 هجرية ، وتبعد كربلاء عن العاصمة بغداد مسافة 108 كم من الجنوب الغربى ويتبعها عدد من الأقضية والنواحي. اما اهم معالم مدينة كربلاء فهى مرقد الامام الحسين بن على عليه السلام ومرقد العباس عليه السلام وكثير من قبور الصحابة الشهداء الذين استشهدوا بواقعة الطف ويوجد بها المخيم الحسيني ومقام الامام المهدى عليه السلام ويقع بها حصن الاخيضر ويقع جنوب كربلاء بمسافة 48 كم، وتعد مدينة كربلاء من اهم المدن التى تحتضن السياحة الدينية بعد النجف الاشرف. نينوى مدينة ذات تاريخ عريق يرجع الى الالف الخامسة قبل الميلاد، وتعتبر نينوى موطنا للأنبياء عليهم السلام، مركزها الموصل وتقع في الجزء الشمالي الغربي من العراق وتتوفر فيها اماكن سياحية وترفيهية وآثارية ودينية. ومن معالمها البارزة جامع النبى يونس عليه السلام والجامع النورى الكبير الذى بني عام 568 م. النجف تعتبر محافظة النجف من اهم المحافظات التى تحتوى على كثرة العتبات المقدسة بالعراق حيث يوجد بها الروضة الحيدرية التى يوجد بها مرقد الامام على بن ابى طالب عليه السلام وكذلك مرقد ابنته السيدة خديجة بنت الامام على بن ابى طالب عليهما السلام ومرقد كل من النبى صالح وهود عليهما السلام ومرقد الصحابى الجليل مسلم بن عقيل بن ابى طالب رضى الله عنه ويوجد بها كذلك بيت الامام على بن ابى طالب عليه السلام والكثير من قبور الصحابة رضى الله عنهم والتابعين ، وتبعد محافظة النجف عن العاصمة بغداد 161 كم وبها كثير من الاثار اهمها سور النجف وقصر الخورنق والسدير وبحر النجف ومقبرة النجف الملقبة بـ (وادى السلام ). واسط سميت واسط لانها تقع وسط العراق ، بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 78هـ وهى تبعد عن بغداد مسافة 172 كلم من جهة الشرق ويتبعها عدد من الأقضية والنواحي ويوجد بها سد الكوت الذى انتهى العمل به سنة 1935 م وقبر الشاعر العربى المتنبى ومرقد الصحابى سعيد بن جبير الذى قتله الحجاج بن يوسف اضافة الى مراقد اخرى كثيرة.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 20 (permalink) | |||||
|
الحجل الخائن..طائر الأكراد القومي شمال رمضان/ نيوزماتيك/ أربيل ليس فريدا من نوعه كما هو الحال مثلا مع طائر كيوي النيوزلندي الذي لا وجود له سوى في تلك البلاد، ولا كطائر التوكورورو الكوبي الذي يصعب الإيقاع به، ما أثار أعجاب الكوبيين فاقتبسوا ألوان علم جزيرتهم من ألوان ريشه، ورغم ذلك فلا ينازعه طير في حمل لقب الطائر القومي في إقليم كردستان العراق، إنه الحجل الرومي المعروف علميا بــ CHUKAR ALECTORIS. الحجل أحد أفراد العائلة يقول جعفر محيي الدين 57 عاما وهو أحد هواة تربية وصيد طيور الحجل في كردستان العراق إن "إعجابي بهذا الطائر يرجع إلى نحو 30 عاما، ومازال يستحوذ على جزء أساسي من تفكيري واهتمامي اليومي". ويضيف محيي الدين في حديث لـ" نيوزماتيك"، "أشعر بأني افتقد شيئا إذا لم أسمع شدو الحجل كل يوم، فما أجمل الاستيقاظ في الصباح على صوته، ولا أبالغ إن قلت إنني في أحيان كثيرة اشعر أن هذا الطائر أصبح جزءا من عائلتي مثله مثل احد أولادي". ويؤكد محيي الدين أن أسعد لحظاته هي تلك التي يقضيها في "صيد هذا الطائر في الجبال"، ويبين أنه يقوم بذلك "بواسطة أفخاخ مصنوعة من الخيوط وليس باستعمال أسلحة الصيد". ويضيف محيي الدين أنه "ما أن يقضي الإنسان فترة في صيد الحجل وتربيته حتى يجد نفسه قد اكتسب عددا كبيرا من الأصدقاء، لهم نفس الاهتمام في منطقته وخارجها أيضا". ويشير الصياد محيي الدين إلى أن "هاوي الحجل يشعر بالارتياح والاعتزاز عندما يكون لديه طائر مميز يستطيع أن يستعمله للصيد ولقتال الطيور الأخرى"، ويلفت إلى أن "أنباء وجود حجل مميز وشرس عند صياد سرعان ما تتناقل بسرعة بين هواة هذا الطائر في أرجاء المنطقة، ويحرص الكثير من الصيادين على الذهاب لرؤية ما لدى غيره من الصيادين من طيور". الحجل رمز للحبيبة والحرية في الأدبيات يأتي التراث الغنائي والشعري والمجتمعي في كردستان العراق على ذكر طائر الحجل كثيرا، ومازال الكثير من الناس يسمون بناتهم باسم "كه وي kawe" وهو اسم أنثى الحجل باللغة الكردية، كما يطلقون على الذكور من أبنائهم اسم "رباد" وهو ذكر الحجل المميز في لونه وشدوه، وكثيرا ما يشبه العشاق حبيباتهم بهذا الطائر نظرا لجماله، وما أن يرى أحدهم شخصا رشيقا، خفيف الحركة حتى يشبهه بطائر الحجل. ويحفل التراث الغنائي الكردي بأغان كثيرة عن هذا الطائر التي تأتي مرات كدلالة رمزية للجمال أو للحبيبة وفي غيرها للثوار ولمناطق الأكراد بكردستان وغير ذلك. يقول عبد الرحمن حاجي وهو شاعر كردي إنه استعمل "اسم الحجل مرتين في قصائده، مرة بالتركيز على شدوه، الذي أصنفه بأنه أحد ثلاثة أصوات ما أن يسمعها المرء حتى يعرف بأنه في منطقة كردية ، وهي صوت المياه في الجداول والأنهار وصوت طائر الحجل وأخيرا قهقهة الشباب وهم يضحكون حيث لا توجد مناسبات كثيرة للضحك"، بحسب تعبيره. ويضيف حاجي أنه استعمل اسم الحجل في قصيدة ثانية بوصفه "رمز للحرية"، مبينا أن "نظم تلك القصيدة كان في سنوات الثمانينات من القرن الماضي، عندما كانت الأوضاع السياسية في إقليم كردستان العراق صعبة ويعيش السكان في حالة اضطهاد شديدة من قبل السلطات العراقية". "للأسف إنه الحجل الخائن"! ومثلما لصوت الحجل وصورته دلالات إيجابية عند الإنسان الكردي، فهناك دلالة أخرى للطائر ولكنها سلبية هذه المرة، إذ يرمز الحجل في أدبيات المجتمع الكردي إلى الخيانة، فما أن يرى السكان طائر الحجل أو يسمعوا شدوه، حتى يرددوا "للأسف إنه الحجل الخائن". ويعود السبب في ذلك إلى سلوك الطائر عند استخدامه للصيد، إذ يقوم الطائر وهو بداخل القفص في موقع الصيد بجذب أقرانه بصوته للإيقاع بهم. ويوضح الصياد جعفر محيي الدين أن معظم الطيور "لا تلجأ إلى مثل هذا السلوك أي الإيقاع بأبناء جنسها كما يفعل الحجل، إذ في العادة يمكن الإيقاع بذكور الطيور بواسطة إناثها وبالعكس، أما بالنسبة للحجل فيقوم الطائر بالشدو بطريقة تؤدي إلى الإيقاع بالجنسين معا". ولعل الكرد انتبهوا إلى موضوع خيانة طائر الحجل لبني جنسه هنا بسبب حالات الخيانة المتكررة التي حصلت لهم في تاريخهم السياسي، ويوضح الشاعر الكردي عبد الرحمن حاجي ذلك بالقول إن "التاريخ السياسي للكرد حافل بالخيانة من الداخل والخارج، أي خيانة الكرد لبعضهم البعض وقضيتهم، وخيانة الآخرين لهم". ويضرب الشاعر حاجي مثالا على موضوع الخيانة الكردية الداخلية، مبينا أن حملات الإبادة التي شنها نظام الحكم العراقي السابق بقيادة صدام حسين ضد المدنيين الاكراد التي سميت بالأنفال وجرت في عقد الثمانينات من القرن الماضي وأدت إلى مقتل ما يزيد على 100 ألف منهم، "تورط في تنفيذها إلى جانب متهمين من العراقيين العرب 170 من المواطنين الأكراد أيضا، ساهموا بقتل أبناء قومهم بلا سبب". مقترح لإنشاء جمعية لهواة الحجل منذ أن اكتشف عراقيو الحضارات الأولى النحاس قبل نحو أربعة آلاف عام، بدؤوا في صنع أدوات الصيد، وأخذوا يصطادون الحيوانات والطيور ومنها طائر الحجل ولا يزالون مستمرين في ذلك بحسب كتب التاريخ. ويشير الصحفي الكردي آزاد مصطفى إلى أن "مشهد تجمع هواة تربية وصيد الحجل في مكان ما، أو ذهابهم للصيد فرادى وجماعات يروق له كثيرا". ويقول في حديث لـ"نيوزماتيك"، إنه يتمنى أن "يقوم هؤلاء الأشخاص وبدعم من بعض المنظمات الحكومية وغير الحكومية بتأسيس جمعية أو منظمة خاصة بهواة تربية وصيد الحجل". ويرى مصطفى أن تأسيس مثل هذه المنظمة "مفيد جدا من ناحيتين، الأولى للاهتمام بتلك الهواية الجميلة والأصيلة في المنطقة، والثانية لحماية الطائر والقضاء على الصيد الجائر وغير المنظم، إذ أن هناك فترات لا تجوز فيها عمليات الصيد بالنسبة لكل أنواع الطيور والحيوانات والأمر ينطبق على الحجل أيضا".
|
|||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |